الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذرة الالف اسلامي في السودان بين الرفض والقبول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مذرة الالف اسلامي في السودان بين الرفض والقبول   الجمعة 20 يناير - 20:21:39

بسم الله الرحمن الرحيم
مذكرة الألف أخ
الحمد لله القائل((واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب )). والصلاة والسلام على أفضل خير الناس محمد بن عبد الله سيد السادة وقائد القادة وزعيم الامة الهادي إلى صراط الله المستقيم وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ، الحمد لله الذي جعلنا من امة محمد صلى الله عليه وسلم وجعلنا من طليعة قوم رفعوا راية الحق وقدموا فيها الكثير من الجهد والفكر والعمل الدؤوب ونالوا فيها من العنت والبلاء وأصابوا وأخطاوا فلهم اجر الاجتهاد إن شاء الله و نسأله تعالى القبول والهداية والتوفيق لما نحن بصدده في استكمال المسير
من الله علينا في السودان إن جعلنا من الأقطار التي لها سبق في درب الوصول إلى مجتمع اسلامى تحكمه وتنظم حياته قيم السماء بعد أن غابت عن عالمنا الاسلامى لفترة من الزمان، وذلك لهوان المسلمين من ناحية ولاستحكام المؤامرات التي حيكت بظهر الأمة من ناحية أخرى وهو ما جعل جل العالم الاسلامى في يوم من الأيام يقع تحت قبضة اوربا المسيحية بعد سقوط الدولة الإسلامية فى تركيا وغلبة العلمانية علينا ولقد كان النضال طويلا ولازال للوصول لغايات الامة ، فمنذ خروج الاستعمار- باعتبار أن ذلك كان الخطوة الأولى للتحرر والانعتاق - ظلت الحركات الإسلامية في كل البلاد الإسلامية تقود تحررا للرجوع للهوية المستلبة ولقد لاقت فى سبيل ذلك الكثير من العنت والابتلاء .ولقد من الله لعباده في السودان بظروف جعلت الحركة الإسلامية والعمل الاسلامى متقدما في كافة المناحي مما جعلها رائدة بكسبها وبتجربتها المقتحمة والتي طرقت كل المجالات وحققت فيها نجاحا مقدرا و صارت تجربة تمشى بين رجلين لتصبح هاديا لكثير من دول العالم الاسلامى بأخذ العبر منها بترك أخطائها والاستنارة بايجابياتها وهو مايعد اكبر مكسب لهذه التجربة أن تخرج إنزال قيم الدين من الكتب النظرية إلى التطبيق الشجاع العملي في ارض الواقع ليتم الحكم لها أو عليها ولقياس مدى النجاح والإخفاق ولهداية القادمين من بعد ، خاصة في غياب تجربة حديثة بعد سقوط الدولة العثمانية باعتبارها أخر دولة إسلامية في تاريخنا القريب .
إن من اكبر انجازات الحركة الإسلامية في السودان إنها استلمت السلطة في 89 دونما تردد فلقد ترددت حركات إسلامية من قبلنا وأفقدت بلادها ودعوتها الكثير وخسرت امة الإسلام زمنا غاليا في جعل قيادة تلك البلاد في يد غير أمينة بل ومتآمرة وحقودة .يتمثل انجاز استلام السلطة في انه أولا قطع الطريق لانقلابين احدهما بعثي حقود والأخر مصري عميل بدعم امريكى اوربى .ثانيا قطع الطريق للصليبية من أن تكرر ما حدث في زنجبار والأندلس وذلك عبر الهالك قرنق وحركته ونظرية ماسمى بالسودان الجديد والتى روجت له الدعاية الغربية والكنيسة وهيأوا الدنيا لحكم المسيحي لأغلبية مسلمة في السودان وكان يحمل في ثنايا هذا المشروع كما هو معلوم تطهير عرقي للعناصر الحاملة للدماء والثقافة العربية . ثالثا جعل السلطة في يد أمينة ومؤمنة وجادة ومسؤولة ومتجردة تجلى ذلك في تصديها الجاد للمؤامرات والحروب التي حاول الغرب بها إجهاض التجربة وقدموا في ذلك أكثر من عشرة ألاف من خيرة العناصر شهداء غير الجرحى والمعاقين من القيادة إلى القاعدة وتضمن طلاب ومهندسين ودستوريين وحفظة قرآن وغيرها من مكونات تلك الفئة وأنجزت عناصرهم في الحكم انجازات وطنية ملموسة عبر مشاريع رائده وعظيمة تقف شاهدا على قوة وطهارة وكفاءة هذه العناصر .
لقد أصابت التجربة الإسلامية كثير من سهام النقد والتشكيك حتى من داخل الصف الاسلامى بل حتى من داخل صفوفها وأصابها انشقاق تنظيمي قدح في صدقيتها وتوجهها القاصد ولكن رغم ذلك صمدت هذه التجربة إلى اليوم ولازالت فيها الروح التي تؤهلها للمضي قدما في برنامجها القاصد إلى الله ولذلك نحن مجموعة من الأخوان من داخل الصف تنادينا لندلوا بدلونا في أمر شاركنا في كل تفاصيله ونريد أن نجدد ما اندثر فيه من روح نتيجة تداعيات كان من الممكن تجاوزها وحتى نكون منصفين سنؤكد على الحقائق مجرده وسنقدم رؤية وحلول مبتغين في ذلك وجه الله والعهد الذي قطعناه مع من سبقوا من إخوتنا أن لايخلص لدين الله وفينا عين تطرف فضلا عن أن نكون بسلوكنا أو ممارستنا اوقعودنا سببا في نكسته في بلادنا، وحتى نحيى سنن التجديد ونفخ الروح نرى أن يتم عمل كبير في وسط الجماعة والدولة نتناغم به مع فكرتنا ولنرفد به التمدد الاسلامى المتنامي في العالم اجمع والمتمثل في زيادة عدد المسلمين في العالم والزيادة الملحوظة للمسلمين في أوربا وأمريكا والتي تنذر بفجر قريب قادم بل مع تهاوى الأنظمة العميلة للغرب في عالمنا الاسلامى والعربي ووصول الإسلاميين للسلطة في أكثر من بلد متحالفين أو منفردين إضافة إلى انهيار الاشتراكية وانحدار الرأسمالية وبحث البشرية لحلول أخرى كل هذا يلقى علينا عبئا زائدا لدفع وتصحيح المسير فضل عن أن انفصال الجنوب اوجد واقعا جديدا يستوجب ترتيبات جديدة وتغيير للخطط والاستراتيجيات حيث زال الخطر الذي بسببه جاءت الإنقاذ عبر الدبابة فقد كانت مشكلة الجنوب البوابة التي خطط عبرها أن تمحى هوية البلاد وتتغير تركيبته السكانية عبر فوهة البندقية .
ونريد أن نؤكد على حقائق في نقاط حتى لاتختلط الأمور ويضيع المقصد:
أولا الايجابيات والمكاسب
1. ماتم في 89 اجتهاد مبروك نرى انه حقق الخير الكثير وفى ذلك لنا منطق ودفوع يطول فيه الحديث .
2. قدمت كثير من القيادات والقواعد ولازالت نماذج طيبة في التجرد والتضحية والقدوة والجدية والكفاءة والذي كان السبب في صبر الشعب السوداني معنا بل والوقوف مع برامج الثورة بحماس و في أحلك الظروف رغم العوز والفقر والحاجة
3. حدثت نهضة اقتصادية كبيرة وتقدم في كافة المجالات واقيمت مشروعات غير مسبوقة وأسست بنية تحتية عززت ثقة المواطن في الدولة وفى هذا الأرقام تتحدث عن نفسها وتصدق مانقول وهو شعور وشهادة الشارع السوداني كما نعلم .
4. تم التصدي للتمرد الذي وصل إلى أطراف الشمال وكسره وإجباره للتفاوض وجعل آماله تخيب من أن يكتسح الشمال ويغير هويته وهو المخطط الرئيسي الذي حملته فكرة السودان الجديد وقدمت في ذلك تجربة جهادية متميزة كان قربانها قرابة العشرالاف شهيد من المجاهدين المتطوعين فقط غير النظاميين .
5. تم تأهيل المقدرات العسكرية للبلاد بقدرات عالية شملت الصناعة الحربية وتأهيل القوات بالأسلحة المتطورة وتدريب الشباب وتجريبهم في مواقع القتال المختلفة مما شكل رصيدا دفاعيا قويا للبلاد
6. وقف حرب الجنوب عبر تفاوض مضني لسنوات وصل إلى إعطاء شعب الجنوب الحق في تقرير مصيره بكل حرية تقديرا لرأى إنسانه وأخذا بقراره لمعالجة مشكلته بما يريد وهو مايحسب لنا فكريا وسياسيا لمعالجة مشكلة عانت منها البلاد أكثر من ستين عاما فخضناها بجدية حربا وسلما وفى هذا لنا مانقول من رؤية رغم محاولة البعض جعلها لنا سبة إنها قادت لانقسام البلاد .
ثانيا السلبيات والإخفاقات:
1. الانشقاق الذي تم في 99 كان وصمة في جبين المشروع خاصة وماتبعه من أحداث وملاحقات وملاسنات أذهبت بريق ماتم من جهود .
2. هنالك أخطاء ارتكبت من الجماعة والأفراد والتي من أبرزها التعامل بروح الوصاية والإقصاء وعدم استصحاب الاخرخاصة في بداية الإنقاذ
3. العقلية الأمنية بغرض تأمين الأوضاع غلبت في كثير من السنوات مما صور الدولة كأنها بلا فكرة أو مشروع انسانى حضاري نقدمه للناس .
4. التناقض الذي لازم خطاب الإنقاذ بدأ بشمولية قابضة وانتهى بحريات وأحزاب وتعدد،بدأ بمنع تداول العملة وانتهى بتحريراقتصادى كامل، صور كأننا بلا برنامج فقط نعمل برزق اليوم باليوم و نستجيب للضغوط حتى نبقى في السلطة .
بعض منا ركن إلى الدنيا وأصاب منها وسقط في امتحان السلطة والمال وأصبحوا من المفتونين نسأل الله الهداية.
6. عدم التعامل بحسم مع تهم الفساد التي أصبحت حديث الناس وعدم حسمها أو دحضها بل والسكوت عليها يضعفنا أخلاقيا وفكريا قبل أن يهزمنا سياسيا .
الإفرازات التي ظهرت نتيجة التحرير الاقتصادي لم تصاحبها برامج بالقدر الكافي تخفف على الفقراء أثارها.
8. ثورة التعليم العالي رغم إنها كسب كبير ولكنها أفرزت مشكلات تحتاج إلى نظر مثل العطالة وضعف الخريج لكثير من الكليات .
الفشل في محاربة بعض الظواهر الموروثة مثل المحسوبية والرشوة بل أصبحت هذه الآفات تهم ضدنا تشوه التجربة.
ظهور النعرات القبلية والجهوية بصورة مزعجة .
11. الأخطاء التي ارتكبت في قضية دارفور أفقدتنا الكثير وأدخلت البلاد في مشكلة كبيرة و رغم الـتآمر لكن بقليل من الترتيب وعدم التسرع كان يمكن تفادى محادث.

رؤيتنا لمواصلة المسير وبفعالية أن يتم تنفيذ البرنامج الاتى عبر المؤتمر الوطنى باعتباره الحزب الحاكم وذلك لتحقيق أمرين أولهما التحقق من شبهات الفساد وحسمها وثانيهما تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية الشاملة :
أ . مواصلة برنامج الاسلمة وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجتمع دون تردد اووجل ودعم العمل الدعوى بكل الوسائل وتشجيع الفضائل ونشر قيم الطهر والفضيلة باعتبارها الهدف والغاية والشرط لبقاءنا لتمكين ونشر دين الله في الأرض .
ب. تشكيل آلية عدلية عبر القضاء تقوم بالنظر في قضايا الفساد على أن تبدأ بالقضايا التي أصبحت تشكل رأيا عاما لدى الراى العام السوداني وفى وسط الأخوان وذلك إما تبرئتها أو محاسبة مرتكبيها وإرجاع الأموال المنهوبة أن ثبت ذلك إلى الخزينة العامة بكل شفافية . وان يدعى كل من لديه بينة على شخص تقلد منصبا عاما وقام باستغلاله لكسب شخصي إلى تقديم بينته على أن يتم ذلك عبر الوسائل القانونية التي تحفظ حق الجميع متهمين ومتهمين.

ج. العمل على إنجاح التحول السياسى نحو تحكيم المواطن السوداني عبر صندوق الاقتراع لمن أراد أن يحكم البلاد وذلك بكل صدق وشفافية ولكي يتم تقديم تجربة راشدة لإدارة الحكم في السودان تنفيذا لبرنامجنا الفكري القائم على بسط الشورى والحرية والتي هي من صميم فقهنا وفكرنا و الذي قدمنا من اجله الدماء والشهداء وهو تحرير الإنسان وإطلاق طاقاته من غير وصاية واعتبار مأتم من قبضة في السابق جاء نتيجة ظروف استثنائية و ضرورة أجبرتنا لها ظروف معلومة . ولكي يتم هذا التحول ويكتمل بدره لابد من الاتى:
• العمل على وضع دستور دائم للبلاد يحظى بإجماع القوى الرئيسية في البلاد وليكون اللبنة الأولى للاستقرار السياسي حتى ننتج دولة متحضرة تحكمها القوانين لا الأهواء والعدل لا الظلم ونقدمها للعالم اجمع تتويجا للتجربة الإسلامية في السودان وهى تلتقط أنفاسها بعد أن بدأت البندقية في الصمت وهدأت القضايا والنفوس . ونكون بذلك اكبر معين معنوي لإخوتنا في دول العالم الاسلامى والعربي وهم يقودون معركة الحرية والانعتاق إلى رب العالمين
• البدء الفوري في تنفيذ خطة واضحة بجعل الجهاز القضائي مؤسسة مستقلة تماما عن الجهاز التنفيذي على أن يبدأ التنفيذ عبر تعيين شخصيات مستقلة وذات كفاية في قيادة هذا الجهاز لتقوم بتنفيذ هذا البرنامج حتى يحظى الجهاز القضائي باحترام الجميع وليصبح جهة للتحاكم العادل .
• تحييد كل أجهزة الدولة التنفيذية وعدم إقحامها في الصراع السياسي بين الكيانات المختلفة إنفاذا للعهد والميثاق بيننا والآخرين والاستعداد لكسب أو خسارة اى انتخابات قادمة بروح مسئولة تدعم الاستقرار والتداول السلمي للسلطة فنحن حزب رائد وصاحب تجربة وانجاز وحزب عملاق يمتلك الفكرة والجماهير وهو الذي يستطيع أن يعبر عن قضايا الأمة وهو الأكثر استعدادا لإدارة البلاد وللنزال عبر وسائل التنافس السياسي الحر فلسنا في حاجة لاى آليات استثنائية لتبقينا في السلطة.
• فك الارتباط العضوي بين أجهزة المؤتمر الوطني وأجهزة الدولة ماليا وإداريا وذلك بكل شفافية وعدل شأننا كالآخرين .
• تقوية العمل الحزبي ما استطعنا لامتصاص القبليات والجهويات ولإنجاح العملية السلمية لتداول السلطة.
د. دمج مؤسسات وأجهزة الحركة الإسلامية داخل المؤتمر الوطني منعا للازدواجية والتضارب .

ه. الاجتهاد في وضع برامج مكثفة فكريا وتربويا وسياسيا للقطاع الطلابي وقطاع الشباب متكئين على رصيدنا الثر في العمل الطلابي والشبابي وحصدا للجهود التي جعلت الشباب ينحاز للبرنامج الاسلامى بكل اندفاع حتى يتم تقوية هذا الذراع المهم ولضمان المستقبل الذي تشير كل المؤشرات إلى انحيازه للصف الاسلامى .
و. التنسيق مع الكيانات الإسلامية في الساحة والعمل معها بالقاعدة الذهبية أن نعمل على مااتفقنا عليه ويعذر بعضنا في ما اختلفنا فيه وذلك بردم هوة الخلافات وبناء جبهة أهل القبلة ودفع العمل المشترك الذي يدفع بالعمل الدعوى لترقية المجتمع وبث روح التدين في المجتمع ومحاربة العلمانية التي بدأت تطل برأسها من جديد في بلادنا ولمحاربة وكل القيم الهدامة لعقيدة الامة وأخلاقها.
ز. وضح لوائح تضمن عدم بقاء الأشخاص في المناصب العامة والتنظيمية لفترات طويلة حتى نضمن سلاسة التداول في نقل المهام والأدوار ونقل التجارب عبر الأجيال مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة. ويتم وضع هذه اللوائح والنظم عبر لجان تقوم بالنظر العلمي والعملي في هذا الموضوع مسترشدة بكل التجارب.
ح. تنشيط القوانين واللوائح الحكومية التي تمنع شاغلي المناصب الدستورية ورجالات الدولة في العمل التجاري وذلك بكل حزم وعدم مجاملة مع التشدد في ذلك حتى تختفي هذه الظواهر تماما من حياتنا.
ط. تقوية القضاء الادارى وتنشيط آلياته بتقوية الأجهزة العدلية في مواجهة اى تعسف أو ظلم يصيب متقلدي الوظائف العامة لأسباب سياسية اوغيرها وبذلك نضمن خدمة عامة فاعلة وقوية وتضم كفاءات حقيقة .
ى. محاربة المحسوبية أو مايسميه العامة بالواسطة حتى تختفي كظاهرة مؤرقة وموروثة وحتى نقيم العدل بين الناس وذلك بتقديم الأكفأ في كل أجهزة الدولة ليتم الاختيار للوظائف العامة عبر المؤسسات ولجان الاختيار القومية ومراقبة هذا الأمر مراقبة لصيقة ومحاسبة كل من قدم شخص لقرابة دم أو معرفة اوقبيلة أو حزب ... الخ إلى وظيفة عامة وهنالك من هو أكفأ واقدر منه .ويستخدم في ذلك الوسائط الالكترونية الحديثة ولجان الرقابة وكل مايعين لبلوغ هذا الأمر.
ك. تقوية الشعور العام ورفع الحس تجاه قضايا التعدي على المال العام واستغلال المرافق وممتلكات الدولة عبر برنامج اعلامى ودعوى وتثقيفى مكثف يكون رأس الرمح فيه القدوة الحسنة ومناهج التعليم والتوجيه مع سن القوانين واللوائح حتى نجعل المجتمع حساس تجاه هذه القضايا بالقدر الذي يجعله الرقيب الأول على هذا الأمر.
ل. استحداث مكتب حسبة داخل المكاتب التنظيمية يحمل درة سيدنا عمر هدفه ضبط العضوية والتحري حول اى شبهة ترد عن اى من العضوية قياده وقاعدة وينشأ بضوابط محددة تحقق الغرض بكفاءة ونزاهة مع احترام للحرمات الشخصية ومبدأه في المحاسبة لعضويتنا قائم على نهج القرآن مع نساء النبي يضاعف لهن العقاب لنقدم النموذج ولنستقطب كل مخلص غيور داخل صفنا وقيادتنا.
ونحن نقوم بهذه المبادرة نؤكد إننا لن نسعى لشق صف أو تكوين جسم جديد مهما حدث وسنتعاهد على ذلك ،بل سنظل داخل البيت ننافح ونبشر بهذه الرؤية بكل الوسائل المشروعة وبكل قوة مهما كلفنا ذلك من زمن أو جهد عبر الطرق المشروعة حتى يستقيم الأمر وسنظل في حالة رباط دائم إلى حين تحقيقها والله من وراء القصد .
معنونة إلى الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة:
الأخ الكريم المشير عمر حسن احمد البشير رئيس المؤتمر الوطني .
الأخ الكريم على عثمان محمد طه نائب رئيس المؤتمر الوطني وأمير الحركة الإسلامية .
الأخ الكريم د. نافع على نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني .
الأخ الكريم د. الحاج ادم القيادي بالمؤتمر الوطني.
الأخ الكريم احمد إبراهيم الطاهر عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني .
الأخ الكريم بروفيسور إبراهيم احمد عمر عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني .
الأخ الكريم د. غازي صلاح الدين العتبانى عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني .
والله المستعان وهو يهدى السبيل
اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك
وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وادم ودها وأهدها سبلها وأملأها بنورك الذي لا يخبو واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك وأمتها على الشهادة في سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد مذكرة الالف اسلامي في السودان بين الرفض والقبول    الجمعة 20 يناير - 20:28:24


مذكرة الإسلاميين بين الرفض والقبول

دعونا نتحدث عن حقيقة تلك المذكرة ، ولايهمنا من كتبها ولنأخذ الحكمة ولنأخذ بالمثل الذي يقول خذ الحكمة ولايهمك من أية مكان أتت ، والمذكرة امتدحها البعض واعتبرها محاسبة للنفس من الداخل وقد ذمها البعض واعتبرها انقلاب علي المؤتمر الوطني وانشقاق داخلي ، وقد تحفز عليها البعض واعتبروها محاولة تسويف وشغل للرأي العام عن الأوضاع ومن يقول هذا أو ذاك القول يتهم بها ناس الحكومة ، فدونا نحسن النية ونحن نعلم أن الإسلاميين هم ادري الناس بفقه الواقع والمرحلة في السودان

ومهما قيل عنها فنحن يجب علينا أن نحكم عليها بالعدل ونبارك ماكان فيها من إصلاح مادام دعت للإصلاح ودعمت الحكم القائم ، ولو قلنا جدلا إن من كتب تلك المذكرة ناس المؤتمر الوطني فتعد تلك مراجعات ومحاسبة للنفس من الداخل وتحسب لهم ولا تحسب عليهم وبالنسبة لااخوانا الإسلاميين بالمؤتمر الشعبي يجب أن يباركوها ويشدوا من اذر كتابها وان يعملوا من اجل إقامة النظام الإسلامي التي تدعو له المذكرة ولا يتعصبوا لرأيهم ويصروا علي إسقاط النظام ويجب أن يفكروا في بديله قبل إسقاطه وهل لو سقط هذا النظام سوف يكون لناس الشعبي الغلبة أم سوف يكون البديل علماني وإخوانا الإسلاميين بالشعبي يعلموا ذلك تماما ، وبالنسبة لناس حزب الامة فالمذكرة تدعوا لبسط العدل ولتحييد القضاء ولنزاهته ولعدم تبعية الأجهزة للعامة لااي حزب وتدعوا للتداول السلمي وبالتوالي السياسي بالطرق الديمقراطية وتدعوا لمحاسبة المفسدين وللإصلاح ويجب علي كل الأحزاب الاتحادي والأحزاب العلمانية بان تبارك كل دعوة للإصلاح
ولو فرضنا انها كتبت من الاسلاميين مجتمعين رغم خلاف احزابهم شعبي ووطني الا يحق ان يحترم رايهم وهم لازالوا يحفظوا الود ويناصروا الحكومة والتي من دونهم لاتجد سندا فكري وعسكري ولربما شعروا بالتهميش او ان هنالك من اساء لهم من المتسلقين وخاصة في المؤتمر الوطني ، وليت المذكرة تكون جامعة لصف الحركة من جديد وباعثة الامل في توحيد الصف الاسلامي او دعونا نعتبرها مصالحة خفية او بثوب جديد ،
وقبل هؤلا جميعا يجب علي كل الأخوان المسلمين بالمؤتمر الوطني والشعبي وبالعدالة والمساواة وأخوانا جماعة الأخوان المسلمين وجماعة أنصار السنة وكل الإسلاميين أن يباركوا تلك المذكرة وان يدعموها وربما تكون رب ضارة نافعة فهي تدعوا لحكم إسلامي في ظل هذا الربيع العربي والسودان اليوم وفي ظل هذه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والحروب القائمة والجهوية والحزبية الضيقة والتي تدعو لاقتسام السلطة والفوز بالكرسي ولا يهمها كلها المواطن البسيط بقدر مايهمها كسبها المادي والحزبي وأنا اطرح لكم أيها الإخوة والأخوات المذكرة وأرجو من الجميع أن يدلي بدلوه وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا رسولنا الكريم ولكن فلننتصر لفكرتنا قبل أن ننتصر لاانفسنا ، واخشي أن يكابر أخوانا الإسلاميين بداخل الحكومة وخارجها حتى بتململ عليهم النفعيين ويبعدوهم تماما ويصبح المؤتمر الوطني كالاتحاد الاشتراكي يجمع الشتات ويجمع النفعيين وناس المناصب ولا تجد من يتحدث عن الإسلام ، أو أن تتحرك القوي الدولية مع الخونة وأعداء التيار الإسلامي بالداخل فينقضوا عليه ويجد الإسلاميين لنفسهم أمام علماني أو مسيحي ولا محال في السياسة فارتريا 90 % منهم مسلمين ويحكمهم مسيحي والشيوعية يفضلوا المسيحي علي الإسلامي ، ودونكم المذكرة وارجوا أن يدلي كل منكم بدلوه واتمني أن يسلط عليها الضو من قبل الأخوان بالموقع والي المذكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
 
مذرة الالف اسلامي في السودان بين الرفض والقبول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سودان قوو :: المنتديات العامة :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: