الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوصية للشيخ عبد المحمود الحفيان من 1-10

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الواثق رحمة الله



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: الوصية للشيخ عبد المحمود الحفيان من 1-10   الإثنين 11 أكتوبر - 14:30:51

الوصية كتاب جامع لكل خير زاهد في كل شر من تأليف الشيخ / عبد المحمود ( الحفيان ) بن الشيخ الجيلي بن الشيخ عبد المحمود مؤسس مدينة طابت وقد ألف هذا الكتاب قبل أكثر من ثلاثة عقود وأنيف وهو مجموعة من الوصايا التي تنير طريق أبناءه ومريديه والمسلمين عامة وننقل لكم العشر وصايا الأولى منها ونأتيكم بالباقي تباعاً حيث أنها أزيد من مئة وصية فإليكم العشر الأوائل منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
1 -(( فلتعلموا بدءاً _بَنِىَّ _ أنَّ الحياة فلكٌ دوارٌ . يتعاقب عليه ليلٌ ونهارٌ. ولكن كثيراً من السالكين طريــقَ الحق لايرون نهارَ هذه الحياة ، بل يرددون دائما ً أنَّ الحياة ظلمةٌ والعيش عذاب ، لالشىء إلا لأنّّهم يضعون على أعينهم عدساتِ المشقةِ والبؤس ، التى غُشِيَتْ بألوانِ الألم ِالقاتم والفَقْدِ المُعْتِـم الكَئيبِ لمشاعل النُّور وكواكب الهُدى . ولكن. مَنْ قال لهؤلاء الناس أَنّ دوران الفلك قد توقَّف ومن أنبأَهُم أنَّ الأيام قد عَقُمَتْ !؟ وهل علموا يوماً أن الخلودَ نصيبٌ لقفص الطِّين الذى تَهُدُّ أركانَه ريـاحُ السُّقْم وتَسِّيرُه موجاتُ الحياة إلىمداخل الموتِِ وفْقَ إشارة القدر الذى يعمل بحسب قضاء الله النابع من حُكْمِهِ على عباده ؟ وهل تجدَنَّ الدّهرَ رادَّاً لقضاء الله أو معقباً على حكمه ؟ )) .

2 -(( ولا أَظُنىّ أعدو الحقَّ _بَنىّ_ إنْ قلتُ . إنّ الحياة مضيئة بنور الله . لأنها تمثِّل عظمة االله ومجده لذوى العقولِ التي تستشرف الوقوفَ على عظمة الله وبالِغِ حكمته ولطفه وخبرته . ولكنَّ ذاتَ الحياةِِ قد تعودُ مظلمةً خامدة مُعْتِمةَ الآفاق ، إذا فقد الإنسانُ الحركة للإستفادةِِ والإستعانةِ بهذا النور الإلهى للكشف عن أسرار الحياةِ وصولاً إلى الإيمان والمعرفة الحقةِ بالحقّ . التى بها قِوَامُ الحياة وشرف الممات ، كما أن الحركة نفسها قد تتوّلَّد شوهاءَ عَشْواء لابركةَ فيها ولانماء إنْ لم يصاحبها الإخلاصُ الراضى ، والمعرفة الُمحْسنةُ بقضاء الله وخَفِىِّ حكمتِهِ )).

3-(( وحاذِروا - أبنائي .. من معرفةٍ سقيمة وعلم عقيمٍ لا ينتج عملا ً، ولا يخلِق قوةً دافعة للخير والحق والسلام في الإنسان . وكل عملٍ أيّها السالكُ باطلٌ وهَشِيمٌ ، تذروه الرياحُ ، وتبتلعه طُـوي النِّسيان ، دون أنْ يخلِّف ذِكرا . إنْ لم تُصَاقِبُه المحبةُ لخلق الله ، ويواكبه شعورٌ طاغ بحبِّ الله ورسوله، والذي يجب أن يعكس شعورَك بالحُبِّ ويترجمه في الوقت الزماني . عطفاً على الآخرين وعوناً لهم ، في حُبّ يربطهم ببعضهم البعض وفي سماحة تُنْسى المنَّ والأذى وفي خلق رفيع يرتفع بهم ليربط كل واحدٍ بربه الذي أنعم عليه بنعمةِ حُبِّه وحُبِّ عباده الصالحين )) .

4-(( وحدِّقوا – أحباَّئي - في أعماق قلوبكم بإحساس صادق ، وبصيرة وقادة ، تجدوا الفرح فيما تظنّونَه حزنا !! وهل يحزن من له أدنى بصر بالله عند لقائه ؟ . وهل يتأسف على الفراق من له البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟ إني أعلم – أخلائي أن البحر مائر عنيد . وأن في البّر لقَسْوَرة عنيد . فاجعلوا من عقولكم المنوَّرة بنور الله دفةً لسفائن نفوسكم تقْوَ على شقِّ عباب هذا البحر المضطرب بالعواطف في صدر أيٍ منكم . وأجعلوا من ذات العقول ، قيوداً تمنع القسورة العنيد من الحراك نحو الشرِّ في فمِ أيٍ منكم )).

5-(( وحاذِروا _ أحبَّائي _ توقُّد العواطف وتأجُج نيرانها مع غيبة العقل . لأنَّ العاطفة المتَّقِدة إنْ لم يقيّدها العقل العارف العالم ، كانت لهيباً حارقاً ، وداءً عضالا ًيتمشَّى في بِنْيِة النفس السليمة فيوردُها موارد العطَب . فليعمل كلٌ منكم جاهداً للمحافظة على دفَّة سفينة نفسه . المتمثلة في عقله ، الذي يجب أنْ يقف قويّاً صُلباً ، لاتحرِّكه المآسي العاصفةُ ، ولاتستَفِزُّه إشاراتُ عصا القدر بنهاية العزف في مقطوعة الحياة . لأنّ النغم الخالد لايموت ، والروح المتطلعَ إلى الكمال لايفنى والعقل الذي وجد بَردَ الراحة في كنَفِ الله لايضطرب . كما أن القلب الذي تفتّحت أكمامه بأنوار الحقيقة ونسمات الرِّضا وروح الحب لايمكن أنْ يجد ظلامُ اليأس الى شِعابه سبيلا )).

6- فاجعلوا-بنّى- من عقولكم روَّاداً لمشاعركم ، وقوَّاداً على عواطفكم . لتعيشوا معى الحياة وما بعدها أقوياءَ تُعطون ما يعترضُكم من العقابيل اليوميَّة حقَّها من التأمُّل والتَّفكر والروية ، ليبدو لكم أنَّ آلامكم أقل غرابة وألصق جنباً من أفراحكم ! ولئن كان ربيعُ القلوب يشيع الفرح فى النفوس فإنَّ شتاء القلوب يرعد هذه النفوس بألم الصَّقِيع والقِرِّ الذي لايجد الإنسان مفرّاً من تقبُّله مادام شيئ لابدّ منه ليسير النسق الحياتي ، كما قدر له ان يسير في الوجود الزماني . فلا غرابة في فصول أيامكم كما أنَّه لاعجب في فصول قلوبكم)).

7-(( فارتفعوا-أبنائى- إلى مصاف قضاء الحكيم فيما خلق . وكونوا ممسوسين فى ذات الله وليس فى أدنى من ذلك . لأنّ الطريق دارجٌ .والسبيل ممهودٌ إلاّ من عقبة كئود ، هى النفس التى إنْ لم تشغلوها بالحقِّ ، شغلتكم بالباطل)).

8-(( فلا تجعلوا –بنّى- من البَيْن أينَ ؟ لأنَّ فى الأيْنَ بعد البين قصورٌ . فاحرصوا ألاتُذْكر محاسنى بمثالبكم بل اجعلوا من الطريق وصلاً ، ومن الإحسان ديدناً ومن الوجه الطلْق زاداً يسعُ كل الناس ،وذكرونى بكم،ولاتجعلوا ذكركم بى . ولْيَذْكُرنى –أحبابى بكم، وفيكم. فإنِّى والَّذى نفسى بيده لم آلوكم جهداً فى التوجيه والإرشاد ، وقد تركتكم على المحجَّة البيضاءِ والسنَّة الغرَّاء. فلا تجعلوا من الدنيا أكبر همِّكم فإنَّها لاتعدل عند الله جناح بعوضة وهل فى جناح بعوضة غَنَاءُ ؟! )).

9-(( فانفقوا- بنىّ – ينفق الله عليكم واخشَوه واتقوه يرزقكم من حيث لاتحتسبوا . ولاتُوكُوا فيُوكَى عليكم . ولاتخزنوا فيخْزَن عنكم الخير . فإن من رحم ، لاشك مرحوم ولو فى عُقْرِ داره . ومن يُقْرِضُ الله قرضاً حسناً يضاعفه له ، فاحسنوا القرضَ لله يحسن الوفاء لكم ))

10-(( واحسنوا السفر-بنىّ- باتخاذ الزاد . فإنِّى رأيت السفر إلى الله أبعد ما تريدون . فخذوا له مايصلحكم –بنىّ- إذ أنّ صيام يوم حـار مرمـض يقى من الزلل فى يوم أشدُ حراً منه وأطول نشوراً . ولحجةٌ مبرورةٌ إلى بيت الله الحـرام ، لتقف عَدْلاً لكل ما اجترحتَ من سيئات حتى تعود كيوم وَلَدتْك أمُّك ما اجتنبتَ المظالم َ. وإنَّ ركعتين فى جوف الليل الغابر حين تغور النجوم وتشتدُّ الظلمة ويسكتُ الحسُّ ، لتنيران القبر بنور يملأبين السماء والأرض . وللكلمة الحسنة تلفظونها عدل لايوازى من حسنات أنتم أحوجُ ماتكونون اليها ، وللهُجرِ من القول تسكتون عنه حلماً أثرٌ كبير فى رضى الحقِّ عنكم يوم الوقف العظيم )).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الوصية للشيخ عبد المحمود الحفيان من 1-10   الجمعة 15 أكتوبر - 2:41:46

نشكر بعد الله سبحانه وتعالي اخونا الواثق علي طرحه لهذه الوصية القيمة والحقيقة ان الوصية سنة وكثير من الرسل اوصوا اممهم واتباعهم وتجد سيدنا يعقوب يوصي ابناءه
بان لا يدخلوا من باب واحد ويقول لهم ادخلوا من ابواب متفرقة وانه ـ يرشدهم بما علمه الله لطريق الخير ويقول لهم لا اغني عنكم من الله شيئا ، وكذلك لقمان الحكيم اوصي ابنه بعدم الشرك وانه ظلم عظيم ، والكثير من الدعاة والشيوخ الافاضل مثل الشيخ الحفيان يوجه مريديه واتباعه من حرصه عليهم بهذه الوصية القيمة والتي بلا شك وجدنا فيها
الكثير من الماثور، والمتأمل فيها يجد فيها الكثير
1/ يدعو فيها الشيخ اتباعه لان يسموا بارواحهم بالامل وبالرجاء لما عندالله لان الانسان يدخل الجنة بفضل الله وليس بعمله
2/ وفي الثانية ارادنا ان نخلص العمل لله ونهتدي بنور الله ، هذا النور الذي كان يدعوا به الرسول صلي الله عليه وسلم عندما يعلمنا بان نقول ونحن ذاهبين للمسجد اللهم اجعل من فوقنا نورا ومن تحتنا نورا ومن امامنا نور ومن خلفنا نورا ومن فوقنا نورا ومن تحتنا نورا وهب لنا نورا وهذا النور هو نور الهداية التي ينظر به المسلم الصواب من
من الخطا وهذا النور هو نور الحق والتوحيد الذي يبعثه الله في قلوب المؤمنين ويحجبه من الكفار والخاسرين هم الذين ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون وذهب بنورهم كناية عن اخذ الاضاءة منهم وترك لهم خاصية الاحراق وجعلهم في ظلمة الشرك بعيدين عن نور التوحيد
3/ يحثنا الشيخ في الوصية الثالثة علي العلم المقرون بالعمل لتظهر النتيجة فعلا لاقولا ويقول الامام مالك رضي الله عنه
تعصي الالاه وانت تظهر حبه *** هذا لامر في القياس بديع
لو كتن حبك صادقا لااطعته *** ان المحب لمن يحب مطيع
والرسول صلي الله عليه وسلم وهو قدوتنا علمنا باننا لانبلغ السمو بايماننا الا اذا احببناه صلي الله عليه وسلم واننا يجب علينا ان نحب الخير لااخواننا لحبنا للخير لاانفسنا وقدوتنا
الرسول الرحيم بالمؤمنين من انفسهم عليهم
4/ يدلنا الشيخ الحفيان علي الخير بان لا ننظر لشي في ظاهره الخير ويكون شرا لنا وعسانا ان لانكره شيئا كالجهاد والانفاق والاشياء القاسية علي النفس وفيها الفوز والنجاة
5/ كما يحثنا الشيخ في وصاياه بان لانقتر باعمالنا ورب انسان هلك بالقرور بعمله ورب نجي انسان عاصي بخوفه ووجله من كثرة معاصيه فاصبح خائفا تائبا آيبا لله
6/ يحثنا الشيخ في وصاياه بالتفكر وبالتامل والرسول صلي الله عليه وسلم يقول لو علمتم ماعلمت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وهذا مايجعلنا وجيلن الي ان نختم اعمالنا بالخير
7/ في هذه الوصية السابعة الحقيقة التبس علي فهم المقصود من قول الشيخ وكونوا ممسوسين في ذات الله وليس في ادني من ذك ) ارجو من اخونا الواثق ان يشرحها لتوضح
8/ ويحث الشيخ اتباعه بان يكونوا سادات يعرفوا بالحق لان الحق لا يعرف بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق فيقال طلاب الشيخ هم سادات في العلم وليس لانهم درسوا عليه
ولله دره حين يقول تركتكم علي المحجة البيضاء اقتباس من الحديث الشريف
9/ يخبرنا الشيخ بطريق النجاة في الانفاق وم يوق شح نفسه فاؤلئك هم المفلحون ويفيدنا بان الله اكرم من خلقه ويزيدهم بمضاعفة الثواب لهم علي اعمالهم القليلة بالكثير
10/ يجعل الشيخ اتباعه ومريديه يعيشوا بالامل وبالرجاء في ثواب الله وحتي لايتكلوا علي ذلك يخوفهم بان الدرب طويل ويقصد العيش مابعد الموت وهو اما سعادة طويلة
للمحسنين واما شقاوة والعياذ بالله فالقبر اما روضة من رياض الجنة واما حفرة من حفر النار فلنستعد بالعمل الصالح ليبقي لنا زادا للاخرة
وجزي الله اخونا الواثق الف خير علي هذه الوصايا الطيبة وندعوه للمزيد وان يشرح الوصية السابعة وانا بحب ناس طابت وهم اولاد شيوخ وقد حضرت للشيخ عبد الجبار
المبارك كثير من المحاضرات وعندي كتابه الفكر الجمهور في الميزان الذي رد فيه علي محمود محمد طه وهم صوفية معتدلين واهل سنة فالتحية لهم وللفاتح الشيخ
عبد المحمود ولكل ابناء الشيخ الحفيان واتباعه وجزاكم الله خيرا اخوك عبد الجليل ابوعاقلة محمد


عدل سابقا من قبل عبد الجليل ابوعاقلة في الجمعة 15 أكتوبر - 3:23:45 عدل 1 مرات (السبب : و نور الهداية التي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
الواثق رحمة الله



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الوصية للشيخ عبد المحمود الحفيان من 1-10   السبت 23 أكتوبر - 15:48:19

الأخ عبد الجليل نأسف على طول انتظارك ولكن أردنا التماس الحقيقة في ما قاله الشيح الحفيان في وصيته التي التبس عليك فهمها ومعنى جملة -(( فارتفعوا-أبنائى- إلى مصاف قضاء الحكيم فيما خلق . وكونوا ممسوسين فى ذات الله وليس فى أدنى من ذلك . لأنّ الطريق دارجٌ .والسبيل ممهودٌ إلاّ من عقبة كئود ، هى النفس التى إنْ لم تشغلوها بالحقِّ ، شغلتكم بالباطل)) إن قرأت الجملة كاملة وبتمعن تجد أن الشيخ يقصد أي متمسكين بأوامر الله مبتعدين عن ما نهى الله عنه مجاهدين النفس في هذا الأمر وتجد الشيخ يقول عن النفس أنها عقبة كئود أي صعبة المراس ومبتعدين عن الخوض في ذات الله لأن الخوض في ذات الله يدخل العبد في أشياء لا يدركها عقله ولا يفهمها وبالتالي يوصي الشيخ بالابتعاد عن الخوض في مثل هذه الأمور . أرجو أن أكون قد وضحت الصورة بالشكل المطلوب وأي استفسار أنا جاهز للرد عليكم لتعم الفائدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد علي معني الوصية رقم 7 في كتاب الشيخ الحفيان    الإثنين 8 نوفمبر - 8:29:12

الاخ الواثق لك التحية اخي كثير من كتابات الصوفية ومقالاتهم فيها معاني كثيرة من الرمزية والشطحات وانا طلبت منك ان توضح معني كلمة ممسوسين في العبارة (وكونوا ممسوسين فى ذات الله وليس فى أدنى من ذلك ) ولم توضح المعني والا اني سوف ارجع لكلمة ممسوسين في القاموس او اسال عنها او يصلنا رد عليها من الاخوان بالمنتدي فارجوا التوضيح بصورة اوضح وحبذا لو استمريت في تسجيل الوصايا ان تعلق عليها او تنزلها بصورة محفوظة برابط كما تحفظ الكتب حتي لاتطول علي القاري والشرح احيانا يقرب المعني ولك التحية اخوك عبد الجليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
 
الوصية للشيخ عبد المحمود الحفيان من 1-10
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سودان قوو :: المنتديات الثقافية :: منتدى الأدب الروحي-
انتقل الى: