الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إهدار دم الترابي والصادق المهدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: إهدار دم الترابي والصادق المهدي   الأحد 17 أكتوبر - 21:53:38


خلفية تاريخية:
الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي
(25 ديسمبر 1935) رئيس وزراء السودان فترتي (1967 - 1969 و 1986 - 1989) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة. ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد اللهو السيدة حرمة هي اخت للسيد خالد شيخ الدين الخليفة عبد الله و امهم السيدة ام سلمة ابنة الامام المهدي.
الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفقي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفقي علي السيوري.
الكتّاب في الجزيرة أبا.
الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.
الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 1948-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
العودة للتعليم النظامي: في 1952 اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس، جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة.
الدراسة في جامعة الخرطوم: التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد (1954- 1957م): امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الأقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.
كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود، وفي أكتوبر 1961م توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الإجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا. وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات عديدة في بيت المهدي وبعض الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وقضى على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.
انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة بإجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.
حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدروا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969م في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بورتسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بورتسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970م، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وأحداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار.
أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بورتسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974م سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الانتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.
عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.
في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.
قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.
اعتقل الصادق المهدي في 7/يوليو/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".
في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسر الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".
أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.
التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس لحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
يقود الحملة الآن بتحويل اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.

الدكتور/ حسن عبد الله الترابي
(ولد في 1 فبراير 1932) هو زعيم سياسي و ديني سوداني. ولد في كسلا في السودان. له دور فعّال في ترسيخ قانون الشّريعة الإسلامي في الجزء الشّمالي للبلاد. كان والده قاضياً وخبيراً في قانون الشّريعة. وهو متزوج من السيدة سارة المهدي شقيقة الصادق المهدي، رئيس الوزراء السابق للسودان.
درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة لندن عام 1957، دكتوراة الدولة من سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
كان الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. في عام 1988 عين وزيراً للخارجية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.
بعدما تخرج عاد إلى السودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية وهي تمثل أول حزب أسسته الحركة الإسلامية السودانية والتي تحمل فكر الإخوان المسلمين. بعد خمسة سنوات أصبح لجبهة الميثاق الإسلامية دور سياسي أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964. عمل الترابي في ظرف سياسي اللاعب الأساسي فيه طائفتا الأنصار والختمية ذاتا الخلفية الصوفية واللتان تدعمان حزبي الأمة والاتحادي ذوي الفكر العلماني. بقيت جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب. تم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن. أطلق سراح الترابي بعد مصالحة الحركة الإسلامية السودانية مع النميري عام 1977.
أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الإسلامية -حليفتها في السلطة- عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبيه ضد نميري في عام 1985. أسس الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز. في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.
في عام 1991 أسس الترابي المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كما انتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990 مما أدي الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية. اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشوري، والحريات، وحل البشير البرلمان، في أواخر عام 1999م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه المؤتمر الشعبي، في 31 يونيو 2001م. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولين كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم. اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخري في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.
وللحديث بقية ..




عدل سابقا من قبل أبوالمنذر في السبت 13 أغسطس - 12:30:47 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: إهدار دم الترابي والصادق المهدي   الإثنين 18 أكتوبر - 1:49:40

ورد في الحديث الشريف:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .

ندعو الله أن يصلح أمر بلدنا الحبيب العربي المسلم السودان، كما ندعو الله ليل نهار أن يجنب أهله الفتن، وما السياسة إلا أكبر هذه الفتن، وفي الحقيقة دعاني لهذا العنوان ما ورد في الأخبار من تصريحات وكلمات (للإمام) تضر ولا تنفع تؤجج ولا تهدئ بالرغم من حساسية المرحلة وهو قول سالب بكل المقاييس لا يخدم إلا مصلحته الشخصية وبالإمس وعلى نفس القبيل تصريحات مضرة للشيخ الدكتور حسن الترابي ..
الصادق المهدي لقناة الجزيرة: (حذر رئيس حزب الأمة الصادق المهدي، من أن اللغة المستخدمة الآن في التصريحات بين الشمال والجنوب هي لغة حرب.. وأن الحرب تبدأ بالكلام)
وكذلك حديث الترابي الذي تناقلته معظم وكالات الأنباء والقنوات الفضائية: (اعلن المعارض السوداني حسن الترابي أنه يرجح انفصال جنوب السودان بنتيجة الاستفتاء المقرر في مطلع العام المقبل) ..
فالسيد والدكتور بتاريخهم السياسي الطويل وخبراتهم وتجاربهم لهم القدرة الكاملة على احتواء المأزق - بشرط صغير .. ترك المصالح الذاتية ووضع المصلحة الوطنية فوق كل شيء.
تصريح السيد الصادق يعتبر تثبيت لفكرة الحرب و(ما كانت حتفرق) لوجاءت من أي سياسي حديث عهد بالسياسة .. أما تصريح الشيخ الترابي فهو استنفار صريح للانفصال ..
في مستهل هذا الموضوع قدمنا لمحة تاريخية عن حياة الزعيمين السياسية .. وهي حياة ثرة مليئة بالنضال والمعارضة للأنظمة .. وكأنما تم إعدادهما إعداداً جيداً (لتعثير) الحكومات .. ولتغيير واقع الشعوب .. والسؤال هو: (هل كانت معارضتهما للأنظمة بدافع وطني؟) ..
الإجابة على هذا التساؤل تأتي عبر العديد من الأسئلة الجانبية ..

مذا قدم تاريخ الزعيمين للأمة السودانية غير الصراع وتأجيجه في كل مراحل هذا التاريخ؟
صراع مرير يشهد له النيل العظيم وهو يزيد حلاوة على حلاوته يوم قدمت له السلع الاستهلاكية لا سيما السكر ..

هل تمسك الزعيمين بمبادئهما المعلنة لتحقيق الرفاهية للشعب والمحافظة على استقلال السودان؟
الحقيقة أن الزعيمين لم يراعيا الشعب السودان في عملهم وطرحهم السياسي .. بمعارضتهما الدائمة ولا يوجد انقلاب إلا وكان أحد أو كلا الزعيمين يقف خلفه ..
أضافة لذلك .. كلا الزعيمين حارب التمرد في جنوب السودان لعشرات السنين ..
وبمجرد الابتعاد عن الكراسي يهرولون هرولة نحو الجنوب وتقوية التمرد والشاهد عملية (تهتدون) ..
الشيخ حسن قدم خيرة أبناء السودان (للاستشهاد) ولقاء الحور العين عبر معارك التمرد، فارق الحكم ونعتهم (بالفطساء) من غير رحمة .. وهو نفسه الترابي الذي أجج الصراع في دارفور بدعم الحركات المسلحة
(راجع هنا) ..
الزعيمين مؤهلان تماماً لقول الحق الذي هو مراعاة الله في الشعب السوداني شماله وجنوبه.. ولا يحتاج قول الحق إلا لنسيان المرارات الماضية وجمع الفتات على كلمة واحدة .. ستنتهي عندها مشاكل دارفور ومشاكل الجنوب ..
نأمل أن يلعب الزعيمين دوراً إيجيابياً وأن يراعو الله وأسرهم وتاريخهم وعمرهم .. قبل أن يصدر الشعب أمنياته بإهدار دمهما .. .. لا زالت الفتوى أماني ..

والله من وراء القصد


عدل سابقا من قبل أبوالمنذر في الخميس 21 أكتوبر - 0:00:34 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: سقوط دعوي اهدار دم الترابي والصادق   الثلاثاء 19 أكتوبر - 22:43:00

ا الاخ ابو المنذر لك التحية لقد فجرت الموقع بهذا العنوان المثير اهدار دم الترابي والصادق وعندما لفت نظري الموضوع واطلعت عليه اردت ان اسقط هذه الدعوة من الحيثيات وبما ان الترابي والصادق من الزعامات المعروفة في السودان فانا اترك الرد لااتباع هؤلا للنظر في الدعوة والشهود والاثبات والادانة من عدمها
ولكن ايضا للحق طلاب ولكلمة الحق امانة في عنق اي احد يجب ان يقولها والصامت عن قول الحق شيطان اخرس ، وكما قال الامام مالك كل يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب هذا القبر فاي انسان له رؤية وراي لايحجر في قوله لكن يرد عليه علي حسب مايتطلب الامر
وقبل ان ادخل في موضوع الرد علي موضوعك دعني اعلق علي التقديم الذي قدمت به الرجلين وهم يستحقوا ان يقدموا بهذا التقديم واراك قد اسهبت في توضيح السيرة الذاتية للسيد الصادق المهدي ولم تترك واردة ولا شاردة الا وكتبتها وتكلمت عن نضالهما وعن معارضتهما وحتي اطعامهم للنيل قد ذكرته ، وحسبت ايام السجن للسيد الصادق ودراسته بالعصر برنامجه اليومي واعتقد نسيت العبة المفضلة التنس واللبن حق الحصين وانا مااقصد السخرية لانك ذكرت طعامهم للنيل بالسكر وقلت اذكرك ببعض الاشياء وهلمجرا,وتتبعت السيرة للسيد الصادق في 85 سطر وللترابي في 23 سطر رغم ان ماكتب عن الترابي في الانترنت اكثر مما كتب في السيد الصادق ، واحسن بان سجلت للترابي المختصر والمفيد واما بالنسبة لحديثك عن السيد الصادق فتكتب الحديث بلسان السيد الصادق ولا تنسب القول له بل تتبني رؤيته واحيانا تؤيد ماقاله هذا مايجعل القاري يصنفك بانك كنت يوما ما من اتباعه او قد اقتنعت بطرحه في وقت ماء وتراجعت عنه وليس بالقريب علينا من اتباعه في هذه الايام من اصبح ينقضه والظاهرة ليست سلبية بل تحرر فكري ووعي ودعني اذكرك بعض النقاط واضرب لك بها المثل 1/في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان ـ تقييمك لمساعيه بالنجاح وفي توحيد الاتجاهات يعد تاييد2/
في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م،هذه القوانين التي قال عنها السيد الصادق المهدي انها لاتساوي الحبر التي كتبت به رغم انها كسرت الاف البارات وقفلت الاف الخمارات وبيوت الفساد وانت تويد خط السيد الصادق بان تقول مااسماهـ الثورة التشريعية والتي اعتقدها ثورة لانها ادخلت مفاهيم جديدة وفقه جديد للعمل السياسي الاسلامي في السودان وتجربة طيبة رغم ماشابها من نقص او تقصير 3/رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له،هل هذه الكلمات التي جعلتها من ضمن التعريف بالسيد الصادق هي من تذكيته بانه المجاهد والمظهر الحق والموضح تلاعب المتلاعبين ام هي نقض وتقييم للوضع الذي يعارضه السيد الصادق 4/واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، ذكرت التنكيل بلسانك وليس بلسان السيد فما هو التنكيل ولم توضح لنا انواع العذاب التي وجدها سيادته في داخل بيوت الاشباح ، وكيف افلت رغم وصفك للمتابعة الامنية له باللصيقة ؟6/في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، كيف تصف كيان الانصار بانه اول كيان اسلامي سوداني بهذه العمومية هل لانه جمع مجموعة علماء السودان ام لم يكن غيره اي كيان او جماعة كالاخوان وانصار السنة يمارسون شوري فيما بينهم ولهم كيانات واذا كان في عام 2003 اي بعد عام واحد عقد حزب الامة مؤتمره السادس فكيف عقد 5 مؤتمرات بدون شوري ؟ 7/واما عن الترابي
في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.
وكانك تقول ولا يحق للزعيمين ان يقموا باي تحريض علي هذه الحكومة المنتخبة ديمقراطيا ، اليس كذلك ؟ ام اعتراضك علي التصريحات والتي تقول قال الامام وتريد محاكمته ولاتقبل بان تنزع منه لقب الامامة
وبما ان الدعوة لازالت في اماني النفس اعتبرها لحظات ياس وقنوط من تداخلات الوضع الحالي ومن التناقضات واري في الموضوع اثارة ولفت انظار اكثر من انه ادانة ولاتحصل ادانة بتصريحات ولكل مقام مقال الم تسمع محاضرة السيد الصادق التي قالها قبل اسبوعين في الجزية وقدم فيها ورقة اوضح بان الجنوب منقسم علي نفسه وذكر بان من مات من الجنوبيين في حروبهم الداخلية اكثر مما قتل في الحروب التي وقعت بينهم وبين حكومات الشمال ووجد النقد من الجنوبيين وهل الترابي هو رئيس حركة تحرير السودان او الناطق الرسمي بها واذا كان كل من يؤيد الانفصال او يتحدث عنه يهدر دمه سوف تهدر لنا دما كثيرة ونحب نطالب بالحل السلمي وعدم الاقتتال وان جنحوا للسلم
فاجنح لها وتوكل علي الله ولنا عودة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: إهدار دم الترابي والصادق المهدي   الخميس 21 أكتوبر - 2:46:09

الك الشكر الأخ عبد الجليل على مداخلتك الضافية، وتعليقك المستفيض وردك الذي أثرى النقاش.
وإجمالاً لم ينكر ذو بصيرة الدور الوطني الذي لعبه الزعيمين في توطيد دعائم وشكل الحكم الحالي في السودان، فهما من المراجع النظرية في أسس السياسة والتشريع الذي امتد ليشمل أكثر الدول العربية (وغير العربية)، بل وأبرزها تأثيراً ونفوذاً على القرار العربي، وهذا الأمر لا ينفصل عن السيرة الذاتية (بخيرها وشرها) لكل منهما.
الزعيمين وجدا فرصة كبيرة لتحقيق الأمن والرفاه والكفاية للشعب السوداني، وهو حق مكفول للشعب على الوالي، ولكن اهتم الدكتور لأمر التمكين، واهتم الإمام لأمر الزعامة واسترداد الحقوق، وبرغم أن الحرب كانت أمراً مثبطاً لعزيمة التنمية، إلا أنهما لم يحسنا استخدام الموارد (التي يتكالب عليها الغرب والشرق الآن).
السياسة يا أخي عبد الجليل وتعريفها لغويا من ساس يسوس بمعنى قاد ورأس، واصطلاحا تعني رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، وتعرف إجرائيا حسب (هارولد لازول) بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا(المصادر المحدودة) متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة (ديفيد إيستون). وعرفها الشيوعيون بانها دراسة العلاقات بين الطبقات، وعرف الواقعيون السياسة بأنها فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا، وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره بناء على حسابات القوة والمصلحة.
وأيضاً السياسة هي القيام على الشئ بمايصلحه أى المفترض أن تكون الأجراءات والطرق وسائلها وغاياتها مشروعة فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة وليست العاب قذرة فهذا منطق المنافقين الأنتهازين .. (المصدر: موسوعة ويكيبيديا)
إذن (فالسياسة: مصلحة) من صلح يصلح إصلاحاً، فلا مجال لربط الانتماء المطلق بالسياسة .. وللحقيقة فيما يتعلق بي شخصياً فلم أؤمن بمجموعة أو كيان محدد لسبب بسيط جداً لكون المجموعة تتكون من آحاد فيهم الصالح الحادب على المصلحة العامة وفيهم العابث المنتفع غير الجدير بالثقة .. فهنا تتخير النفس البشرية اكثر الأفضل في المجموعة .. مع استمرار تغيرها .. وذكري لسيرة الزعيمين (فاتني أن أسندها إلى موسوعة ويكيبيديا) .. لم يكن له علاقة بانتمائي وإنما كان هذا هو المتاح والذي يلبي سياق الموضوع المطروح.
للحقيقة أيضاً .. (نشأت على انتماء أبائي) وجدت أهلي أنصاراً، يربطون تاريخ الأنصار بجدهم الإمام المهدي فيعتقدون فيه كمسلك صوفي ويربطون الخليط بالسياسة .. حضرت انتخابات 1986 وأنا دون السادسة عشر .. لايحق لي الانتخاب والتصويت .. لكن وفي ذلك الزمن والطريق للإبداع مشرع أمامي .. انخرطت في الدعاية الانتخابية لحزب الأمة مع مجموعة من الشباب بذلنا فيها مجهوداً متواصلاً توج بفوز المرشح بفارق معقول، ولا تزال الصورة أمامي .. كان المرشح (ذو النعمة البادية عليه وموكب السيارات الفارهة التي يمتطيها) يجالسنا على الأرض ويطعم معنا (الكسرة والويكة) وكان يقترب منا حتى ظننا (إنه قريبنا) .. مع الوعود بالإصلاح والخلق "سنضع المدارس في مجمع كبير" و"سنحسن أداء الخدمات كالماء والكهرباء والشوارع" و"سنقيم النادي والمركز الشبابي" و"..." و".." و(هلمجرا) .. وبعد انتهاء (المولد) وفض (السيرة) لم نره إلا على شاشات التلفاز.
وكأننا ذهبنا بعيداً عن لب القضية .. كل المطلوب من الزعيمين الآن العمل الإيجابي من أجل الوطن الذي منحهما لقب (ساسة) فلا وطن بلا شعب، ولأجل الشعب الذي (لمعهما) يجب أن يبين معدنهما هل هو (غالي ونفيس) أم غير ذلك؟ .. حينها سنتوسط ونترافع عنهما حتى لا يبيح الشعب دمهما ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشير



المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: إهدار دم الترابي والصادق المهدي   الإثنين 25 أكتوبر - 14:29:52

اقتباس من ما كتبه عبد الجليل

في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م،هذه القوانين التي قال عنها السيد الصادق المهدي انها لاتساوي الحبر التي كتبت به رغم انها كسرت الاف البارات وقفلت الاف الخمارات وبيوت الفساد


كانت ولا تزال قوانيين سبتمبر 83 يا عبد الجليل وصمة عار في جبين من قاموا بها ونفذوها

ولم تكون تمت للشريعة الاسلامية الا باسمها فقط فلم نرى زيد ولا هيثم ولا عبيد ادين وقطعت يده

ااو قطع من خلاف بل كانت نشرة اخبار التاسعه والنصف في تلفزيون السودان تذيع اسماء من حوكموا

وقطعت اعضائهم -- دينق ملوال - بول بولس - تلفزيون مرايس وهلم جرا

وكانت هي احكام العدالة العاجزة وليس العدالة الناجزة كما سميتموها


السؤال كان الفسق والفجور مكانه معروف فاين اصبح الان في السودان وكيف حال بنات حواء الان ؟؟؟؟

في ظل حكومة اسلامية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وانت تويد خط السيد الصادق بان تقول مااسماهـ الثورة التشريعية والتي اعتقدها ثورة لانها ادخلت مفاهيم جديدة وفقه جديد للعمل السياسي الاسلامي في السودان وتجربة طيبة رغم ماشابها من نقص او تقصير 3/رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له،هل هذه الكلمات التي جعلتها من ضمن التعريف بالسيد الصادق هي من تذكيته بانه المجاهد والمظهر الحق والموضح تلاعب المتلاعبين ام هي نقض وتقييم للوضع الذي يعارضه السيد الصادق 4/واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، ذكرت التنكيل بلسانك وليس بلسان السيد فما هو التنكيل ولم توضح لنا انواع العذاب التي وجدها سيادته في داخل بيوت الاشباح ، وكيف افلت رغم وصفك للمتابعة الامنية له باللصيقة ؟6/في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.




بيوت الاشباح وتعذيب الناس وخطفهم من بيوتهم كانت في مطلع سنيين النظام الحالي وهذه حقيقة لا ينكرها

احد حتى من اتباع النظام ؟؟؟؟؟؟

االسؤال الملح :- لماذا تم ايداع الترابي السجن في 2000 وهل فعلا ما ذكرته من سبب هو الصحيح ؟؟؟

لماذا انقلب التلاميذ على معلمه واطاحوا به وفضلوا بدلا عنه العسكري ؟؟؟؟

لماذا تم تغييب الاب الروحي للنظام وهو اصلا صاحب فكرة الانقلاب وهو شيخ النظام وهو المعلم

وما دونه تلاميذ نهلوا علم السياسة وفقه الانقلاب منه ثم لفظوه لمصالح دينيويه طغت على مقام واحترام الشيخ الترابي

سؤال اخير :- هل فعلا اراد الترابي ان يكون هو راس النظام وبذلك يتم اسلامة السلطة واقعيا

ااسوة بما حدث في ايران ( رجال الدين هم من يتولون مصلحة النظام ) ؟؟؟؟؟؟؟

لذلك خلفوه تلاميذه وعندما لم يقبل برفضهم سجنوه ؟؟؟؟
مع تحياتي


والله لو سالوني راي وعندي السلطة لجمعتهم الاثنيين في ميدان عام ونفذت فيهم

حكم الشعب فلم نرى منهم غير الاذى وبسببهم تخلف السودان ولا يزال يرزح

تحت مفاهيمهم البالية التي لا تؤدي الا الى الفتن والحروب وسفك الدماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد علي مقال توفيق علي اهدار دم الترابي والصادق المهدي   الجمعة 29 أكتوبر - 12:41:50

ادعني اكتب مقالك بالاحمر حتي لايحسبه قاري اخر بانه كلامي ويرد عليا اخر بموجب اقتباسي من موضوع ردك عليا
قتباس من ما كتبه عبد الجليل

في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر1983 ،هذه القوانين التي قال عنها السيد الصادق المهدي إنها لاتساوي الحبر التي كتبت به رغم انها كسرت الاف البارات وقفلت الاف الخمارات وبيوت الفساد
كانت ولا تزال قوانيين سبتمبر 83 يا عبد الجليل وصمة عار في جبين من قاموا بها ونفذوها

ولم تكون تمت للشريعة الاسلامية الا باسمها فقط فلم نرى زيد ولا هيثم ولا عبيد ادين وقطعت يده

ااو قطع من خلاف بل كانت نشرة اخبار التاسعه والنصف في تلفزيون السودان تذيع اسماء من حوكموا

وقطعت اعضائهم -- دينق ملوال - بول بولس - تلفزيون مرايس وهلم جرا

وكانت هي احكام العدالة العاجزة وليس العدالة الناجزة كما سميتموها


السؤال كان الفسق والفجور مكانه معروف فاين اصبح الان في السودان وكيف حال بنات حواء الان ؟؟؟؟

في ظل حكومة اسلامية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وانت تويد خط السيد الصادق بان تقول مااسماهـ الثورة التشريعية والتي اعتقدها ثورة لانها ادخلت مفاهيم جديدة وفقه جديد للعمل السياسي الاسلامي في السودان وتجربة طيبة رغم ماشابها من نقص او تقصير 3/رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له،هل هذه الكلمات التي جعلتها من ضمن التعريف بالسيد الصادق هي من تذكيته بانه المجاهد والمظهر الحق والموضح تلاعب المتلاعبين ام هي نقض وتقييم للوضع الذي يعارضه السيد الصادق 4/واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، ذكرت التنكيل بلسانك وليس بلسان السيد فما هو التنكيل ولم توضح لنا انواع العذاب التي وجدها سيادته في داخل بيوت الاشباح ، وكيف افلت رغم وصفك للمتابعة الامنية له باللصيقة ؟6/في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.



=[color=red]red]بيوت الاشباح وتعذيب الناس وخطفهم من بيوتهم كانت في مطلع سنيين النظام الحالي وهذه حقيقة لا ينكرها

احد حتى من اتباع النظام ؟؟؟؟؟؟

االسؤال الملح :- لماذا تم ايداع الترابي السجن في 2000 وهل فعلا ما ذكرته من سبب هو الصحيح ؟؟؟

لماذا انقلب التلاميذ على معلمه واطاحوا به وفضلوا بدلا عنه العسكري ؟؟؟؟

لماذا تم تغييب الاب الروحي للنظام وهو اصلا صاحب فكرة الانقلاب وهو شيخ النظام وهو المعلم


وما دونه تلاميذ نهلوا علم السياسة وفقه الانقلاب منه ثم لفظوه لمصالح دينيويه طغت على مقام واحترام الشيخ الترابي

سؤال اخير :- هل فعلا اراد الترابي ان يكون هو راس النظام وبذلك يتم اسلامة السلطة واقعيا

ااسوة بما حدث في ايران ( رجال الدين هم من يتولون مصلحة النظام ) ؟؟؟؟؟؟؟

لذلك خلفوه تلاميذه وعندما لم يقبل برفضهم سجنوه ؟؟؟؟
مع تحياتي والله لو سالوني راي وعندي السلطة لجمعتهم الاثنيين في ميدان عام ونفذت فيهمحكم الشعب فلم نرى منهم غير الاذى وبسببهم تخلف السودان ولا يزال يرزح

تحت مفاهيمهم البالية التي لا تؤدي الا الى الفتن والحروب وسفك الدماء






الأخ توفيق بعد التحية أذكرك بما قلته أنا في مقالي الأول باني لست بالمدافع عن هؤلاء الرجال وان استدليت بأقوالهم أو دافعت عنهم في المقال فهو رد علي ماكتبه الأخ أبو المنذر بإهدار دمهم واستدل لك بمقالة قالها الترابي عندما سئل عن تأييده و مناصرته لبن لادن وكان بن لادن وقتها مطرود من السودان ومختلف مع الترابي في ذاك الوقت فأجاب بأنه جرم لاينكرهـ وشرف لايدعيه ، فتأييدي في المقال لهم شرف لا ادعيه وجرم لاانكرهـ
كما أرجو منك الدقة في النقل وإذا اقتبس الواحد منا جزء من آية وقال ويل للمصلين ـــ وقال جاء في القرآن كذا بدون مايكتب الذين هم عن صلاتهم ساهون يكون قد افسد المعني
ومن خلال ردك اتضح لي بأنك رديت علي ردي ولم تقرءا مقال أبو المنذر لحيث انك المقطع من نقطة ونقلتها للقاري الذي لم يطلع علي مقالي يحسبها من قولي في قولك في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983مهذا الكلام ليس لي فكيف نسبته لي وأنا لي التعليق عليه هذه القوانين التي قال عنها السيد الصادق المهدي إنها لاتساوي الحبر التي كتبت به رغم إنها كسرت ألاف البارات وقفلت آلاف الخمارات وبيوت الفساد فارجوا يا أخي أن تكون دقيق وموضوعي في النقل فما كتبه أبو المنذر فاسأل عنه أبو المنذر واسألني عن ماكتبته
وفي ردك قلت كانت ولا تزال قوانين سبتمبر 83 يا عبد الجليل وصمة عار في جبين من قاموا بها ونفذوها
وعبد الجليل لم يسمها بقوانين سبتمبر وكلامي عنها تأييد لهاوقلت تعليق علي كلام السيد الصادق فيها (رغم إنها كسرت آلاف البارات وقفلت ألاف الخمارات وبيوت الفساد) وردا علي كلامك لم تكن قوانين سبتمبر كما يحلو لكم ان تسموها وصمة عار ومايراهـ احد من الناس جميل قد يراه الأخر قبيح وكل ينظر بالزاوية التي يري بها وقال الشاعر
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد *** وينكر الفم طعم الماء من سقم
وقال آخر
ما ضر شمس الضحى بالأفق طالعة** أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر
وقلت
ولم تكون تمت للشريعة الاسلامية الا باسمها فقط فلم نرى زيد ولا هيثم ولا عبيد ادين وقطعت يدهإذا لم يسرق زيد ولاهيثم ولاعبيد فكيف نقطع يدهم ، وقلت

ااو قطع من خلاف بل كانت نشرة اخبار التاسعه والنصف في تلفزيون السودان تذيع أسماء من حوكموا

وقطعت اعضائهم -- دينق ملوال - بول بولس - تلفزيون مرايس وهلم جرا


وكانت هي أحكام العدالة العاجزة وليس العدالة الناجزة كما سميتموها

والحمد لله زيد وهيثم وعبيد لم يزعلوا علي تقفيل المرايس وإذا كان حد القطع حد رباني وحكم شريعة وطبق علي من سرق فنحن نرضي بعدالة ربنا {أَفَحُكْمَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ..50 المائدة ، وقلت وعملت علامات استفهام كثير؟؟؟؟؟؟
السؤال كان الفسق والفجور مكانه معروف فأين أصبح الآن في السودان وكيف حال بنات حواء الآن ؟؟؟؟

في ظل حكومة إسلامية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكلامك هذا شهادة لهذه الحكومة الإسلامية وهي ليست موضوع نقاشنا !
وسؤالك بان الفسق كان مكانه معروف فأين أصبح الآن نحمد الله بان اختفي هذا الفسق والفجور وهذا مكسب وإذا ابتليتوا فاستتروا حتى والمسلم الذي يعصي في الخفاء عسي الله أن يستره كما ستر عورته وفجوره عن الناس والمجاهر قد يفضحه الله بجهره ومعصيته
ونقلت من كتابتي مقطع أخذه أنا من أبو المنذر حتى أرد عليه( وأنت تويد خط السيد الصادق بان تقول مااسماهـ الثورة التشريعية)
وقلت
االسؤال الملح :- لماذا تم ايداع الترابي السجن في 2000 وهل فعلا ما ذكرته من سبب هو الصحيح ؟؟؟هذا السؤال اسأله للرئيس عمر البشير ولا تسألني إياه ؟
وأنا لم اذكر شيئا عن سبب سجن الترابي فلا تقولني قولا لم اقله وارجع للمقال ؟
لماذا انقلب التلاميذ على معلمهم واطاحوا به وفضلوا بدلا عنه العسكري؟؟؟؟
هذا أسال عنه التلاميذ! ولم يرد في مقالنا ! وامكن لأنهم أصبحوا معلمين ؟
لماذا تم تغييب الأب الروحي للنظام وهو أصلا صاحب فكرة الانقلاب وهو شيخ النظام وهو المعلم
وما دونه تلاميذ نهلوا علم السياسة وفقه الانقلاب منه ثم لفظوه لمصالح دينيويه طغت على مقام واحترام الشيخ الترابي
لو كان اعتقادهم فيه ابا روحيا وإماما من الأمامية لم يغيبوهـ أو ينقلبوا عليه
وحتي لو اختلفوا معه فقد حفظوا له حقه (واحترام الشيخ الترابي)
كما يحلو لك اليوم ان تطلق عليه هذا اللقب محفوظ في نفوس المختلفين معه من أبناء الحركة الإسلامية ونحن نقولها الشيخ الترابي حتى ولو اختلفنا معه لانه مستحقها ,و لأننا بعثنا دعاة وليس قضاة فنحن نكتب عن ماقال الترابي وغيره ولا نحكم علي افعالهم ومن يحكم علي الأفعال هم الحكام واشيد البشيروعلي عثمان علي الزوق العالي والادب وعدم اساءتهم للشيخ الترابي رقم خلافهم معه
سؤال أخير :- هل فعلا اراد الترابي ان يكون هو راس النظام وبذلك يتم اسلامة السلطة واقعيا
يااخ توفيق هذا السوال يجب ان توجهه للترابي؟
ااسوة بما حدث في ايران ( رجال الدين هم من يتولون مصلحة النظام ) ؟؟؟؟؟؟؟مع تحياتي
ايران سنة ونحن شيعة كما قالها الترابي سابقا بالجزيرة لاهذه ولأتلك ،
وهل تريدنا نكتب ردا علي ردك ؟ ولماذا ماعلقت علي الصادق المهدي والذي اخذ حيزا كبير في مقال أبو المنذر 85سطر و23 للترابي وفي ردي علي أبو المنذر نبهت لذلك وارجوا أن ترد علي الموضوع مرة ثانيه بعين أخري وبرؤية غير منحازة وتكتب عن إمام أبو المنذر سطر واحد وترحمنا شوية وأنا اهدي ردك هذا لباقام مع تحيات عبد الجليل ابوعاقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.go-board.com/profile?mode=editprofile
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: إهدار دم الترابي والصادق المهدي   السبت 13 أغسطس - 12:14:32

الأخوين عبد الجليل وتوفيق ..

تحياتي ..

للحقيقة شدني السجال الطويل فاستغرق (زمن طويل) للقراءة والرد

السودان بلد مترامي الأطراف (قبل وبعد الانفصال) وفي أدبيات الجيرة وتأصلها في الفقه الاجتماعي السوداني يقال دائماً (الجار قبل الدار) والرفيق قبل الطريق .. والمثلين (انطباعيين) ، فإن نظرنا لهما من ناحية عملية، إن جاورنا جارين وجاء جار ثالث وحجبنا عن الجارين .. لا يختلف معي شخص على أن الجار الجديد حرمنا خير الجارين أو وقانا شرهما .. سيصعد سؤال فوراً .. ما هو موقف الجار الجديد منا: هل هو خير أم شرير؟ وفوراً ستصعد إجابة أعلى من السؤال: هذا يعتمد على تعاطينا مع الجار الجديد وعلاقتنا السابقة مع الجارين ..

هذا أفضل تعريف يمكن أن أصف به كلمة السياسة

ومجازاً جرى القول أن السياسة لعبة قذرة

لكن أن تصل القذارة إلى حد المساس بالأديان والشعوب فهذا هو الذي يجعل النائم يفيق والجالس يقوم والقائم يهرول ويهيج ..

فيما يتعلق بقوانين سبتمبر أرى أنها أجحفت في حق الشعب السوداني .. إذا كنا انطباعيين (وهذا هو حالنا كسودانيين) سنقول (طبقنا شرع الله سبحانه وتعالى) ..
وإذا كنا عمليين فالله سبحانه وتعالى خاطبنا كمسلمين بالقرآن الكريم الذي فيه خبر ما قبلنا ونبأ ما بعدنا ..

يروى أنه من كلام علي بن أبي طالب : (كتاب الله فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل) أي: كله حق، في أخباره وفي أحكامه كما قال تبارك وتعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا [الأنعام:115]، أي: في أخباره، فليس فيه خبر كاذب، وَعَدْلًا في أحكامه، فليس فيه حكم جائر. قال: (هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله).

وهو حبل الله المتين والعروة الوثقى لا انفصام لها ..

مشكلة الثورة التشريعية أنها حق أريد به باطل ونظرية عابها سوء التطبيق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إهدار دم الترابي والصادق المهدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سودان قوو :: المنتديات العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: